الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالدردشةمركز رفع وتحميل الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لحظات بين الحياة والموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Roka
الادارة
avatar

انثى
عدد مساهمات العضو : 1291
العمر : 24
صورة :
sms : إذا كنت تحبني فربما أحبك وربما لا أعبأ بك
ولكن إذا كنت تكرهني فتأكد أن الكراهية
لا تقتل سوى قلب صاحبها
الدولة :
المهنة :
الهواية :
مشروبك المفضل :
نقاط : 895
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: لحظات بين الحياة والموت   الخميس يوليو 02, 2009 2:35 pm







*·~-.¸¸,.-~**·~-.¸¸,.-~*منذُ بضعة أيام كنت هنا على جهازى
جوب صفحات النت طولاً وعرضاً
ولا أكترث بشىء
لعل الله إستجاب لعندما دعوته أن يفقدنى حاسة الإحساس-*·~-.¸¸,.-وفجأه شعرتُ وكأن الأرض تدور من حولى
~*عتقدتُ أننى إصبتُ بالعمى
لا أعلم كيف عدتُ لسريرىلم أشعر بشىءلا حينما وجدو أنوار غرفتى مضاءهوجهازى لازال يعملول شعور لى حينما شعرتُ بيداً تَلمس وجهى
وكأن هذه اليد أُخرجت من ثلاجه درجتها تحت الصفر بمراحل -كنت أسمع الحوار
ولا أستطيعُ الإجابه-فى لحظات إكتظت غرفتى بالكثيرون-جيران وأقارب

وإزداد الهمس

كنت أشعر أننى متُ وأن روحى هيا التى تصحبهم الأن

حينَ آتى الطبيب وقال حرارتها عاااليه جداً
منذُ متى وهيا على هذه الحاله؟

لا أحد يدرى

قال لهم لو لم تنخفض الحراره سوف تؤثر على شرايين المخ

وقلتُ فى نفسى أى مخٍ هذا

فأنا أشعر أنهم إستبدلو لى رأسى بقطعه من الخشب

وهناكـ مجموعه يجيدون الدق عليها

وبأن بطنى بها سكاكين تقطع طولاً وعرضاً

ألم فوق طاقتى

ومع ذلكـ

كنتُ مستسلمه تماماً

حتى عندما آتو بكمدات من الثلج لم أنتفض

كان الحوار غير مألوفاً لى

فهناكـ من يقول ربما إصيبت بأنفلونزا......

وهناكـ من يقول هل ستنجو

والأمر لا يعنينى

ولا أستطيع أن أفتح عيونى وكأنها أُغلقت بالشمع

كانت أمى تُطبق على يدى بكل حنان

وتضع وجهها على وجهى

حتى دمعاتها كانت تسقط بارده على وجهى

شىء بداخلى رافض أن يستجيب

وكأننى أرحبُ بالموت

عاهدتُ أمى تلكـَ القويه الصامده

التى لانرى دمعاتها فى أحلكـ المواقف

وكأنها تتوارى من الحضور

وتقولُ (ياااارب)
ودون اراده وجدتنى إطبق بيدى على يدهاوهي بكل حنان تضع يدى على وجهها

وتقبلها كثيراً
فاشفيها وإذهب ما بها

أبى كعادته فى هذا الوقت

يقرأ فى كتاب الله

ولأول مره بشكل مغاير

تخنقهُ العبره وهو يتمتم بأيات القرآن

ويصمت بين الحينِ والحين ويسأل كيفَ أصبحت؟

وأنا لازلتُ على وضعى

حتى أنهم تمادو فى المحاليل والأبر

وكل شىء كما هو لم تنخفض الحراره

ولم يسكن الألم

حتماً هيا النهايه

لم تتوقف دمعاتُ أمى

ودعواتُ أبى
تخيلتُ ماذا لو متُ الأن؟

هل ستتوقف الحياه؟

ماهذا الهراء!!

صمتاً

ستستمر بى وبدونى

كيف أواجه رباً كريم؟

هل لو متُ على هذا الحال سأدخل الجنه؟؟

أم سيُلقى بى فى قعر جهنم؟

يا إلهى؟

سيذهب الجميع حتى أمى وأبى

لن تنالنى منهم سوا بعض الدعوات

عندما يتركوننى فى قبرى

وأنا أستمع صوت أقدمهم يختفى شيئاً فشيئاً

ماذا سأقول عن ما فرط فى حق الله؟

وماذا سأقول عن صلواتى فى غير مواعيدها؟

وكأننى أستعيدُ شريط حياتى لحظه بلحظه

وصرخت صرخه بأعماقى

ربى إرجعون لعلى أعمل صالحاً
نعم كانت سكراتُ الموت

تعلمتُ أن الموت ليسَ له عمر

لا يستأذن أحد
وكم من صغارا يرتجى طول عمرهم. وقد ادخلت اجسامهم ظلمة القبر

وكم من عروسا زينوها لزوجها... وقد نسجت اكفانها وهى لا تدري

اللهم إشفِ كل مريض

وإغفر لى ولوالدى يوم يقوم الحساب

يا من وسعت رحمتكـ كل شىء

أحسن خاتمتنا جميعاً

وإجعل خير أعمالى خواتيمها

أمى الحبيبه أعتذر فقد أتعبتُ قلبكـ-------*·~-.¸¸,.-~*









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7msryah.ace.st
عهد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد مساهمات العضو : 51
العمر : 30
صورة :
sms : من المؤسف حقا ان تبحث عن الصداقه في زمان الخيانه وتبحث عن الحب في قلوب جبانه
http://mory.usersboard.com/forum.htm
الدولة :
المهنة :
الهواية :
مشروبك المفضل :
نقاط : 59
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظات بين الحياة والموت   السبت سبتمبر 19, 2009 3:31 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحظات بين الحياة والموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات ومنتديـــات حدوتــة مصـــــرية :: المنتديات العامـــــــة :: قسم الفضفضة-
انتقل الى: